بديع الزمان فروزانفر

103

شرح مثنوى شريف ( فارسى )

داجى ، يمانى ، فاش نيز ازين نوع استعمال است . باش : اسم مصدر از باشيدن ، اقامت ، اقامتگاه . نبض او بر حال خود بد بىگزند * تا بپرسيد از سمرقند چو قند سمرقند را پيشينيان بسبب سبزى و خرمى و فراوانى نعمت و كثرت باغها و مزارع يكى از چهار بهشت روى زمين انگاشته‌اند ، اين بهشتها يا جنات اربعه عبارت است از : غوطه‌ى دمشق ، شعب بوان در فارس ، ابله در بصره ، صغد سمرقند . مولانا بتصريح خود ، يك چند در اين شهر مقيم بوده است . ( فيه ما فيه ، طبع طهران ، بتصحيح نگارنده ، ص 173 ، ) و گمان مىرود كه خاطرات ايام كودكى در تشبيه سمرقند به قند موثر بوده و تنها مناسبت لفظى موجب اين تشبيه نشده است . گفت كوى او كدام است در گذر * او سر پل گفت و كوى غاتفر سر پل : بىگمان همان راس الطاق است كه بتصريح مقدسى آبادترين محلى بوده است در سمرقند . ( احسن التقاسيم ، ليدن 279 ) و نزديك ببازار سمرقند واقع مىشده است ( معجم البلدان در ذيل : سمرقند ) از منتخب مشيخه‌ى سمعانى چنين بر مىآيد كه آن پل را « قنطره‌ى غاتفر » مىناميده‌اند و نزديك بدان مقبره‌اى نيز بوده است . اينك نص گفتار سمعانى : « ابو على الحسين بن على بن ابى القاسم اللامشى من اهل فرغانه و لامش احدى قراها سكن سمرقند ، ورد رسولا من جهه الخاقان محمد بن سليمان الى امير المؤمنين المسترشد بالله و تكلم مع ائمه مرو فى عده مسائل اجاد فيها و كانت ولادته فى سنه احدى و اربعين و اربعمائه بقريه لامش و وفاته بسمرقند فجر يوم الإثنين الخامس من شهر رمضان فى سنه اثنين و عشرين و خمسمائة و صلى عليه فى مصلى العيد و دفن فى مقبره